نبذة عن إمارة رأس الخيمة




إمارة رأس الخيمة التي هي واحدة من سبع إمارات لدولة الإمارات العربية المتحدة، وهي تتميز بتاريخ عريق، ويعود تاريخها للعصر البرونزي، ويتميز أهلها بالبسالة والشجاعة حيث تصدوا للاحتلال البرتغالي والبريطاني وحققوا الكثير من البطولات للتخلص من بطش الاحتلال والحصول على الاستقلال.
إمارة رأس الخيمة قديماً:
       دخلت الإمارة الدين الإسلامي مع بداية الألفية الثالثة قبل الميلاد، ومر عليها الكثير من العصور الإسلامية كالعصر الراشدي، والعصر الأموي والعباسي، ويوجد بالإمارة منازل وجوامع يعود تاريخها إلى القرن الرابع الهجري.
       كانت قاعدة عسكرية للاستعمار البرتغالي سنة 1518م، وكانوا يقومون بمهاجمة مملكة هرمز من خلالها.
       تعاون الاحتلال الهولندي مع شاه فارس عباس الأول للسيطرة على إمارة رأس الخيمة لفترة من الزمن.
       في سنة 1722 م سيطر عليها القواسم وأنشأوا علاقة قوية مع السعودية مع بداية عصر الشيخ صقر بن راشد القاسمي.
        خضعت للاحتلال الإنجليزي حتى انتهى الاستعمار بتوقيع معاهدة سلام عام 1820 م، ثم أصبحت رأس الخيمة إمارة من ضمن إمارات دولة الإمارات المتحدة يوم 10 فبراير سنة 1972 م.
       اشتهرت إمارة رأس الخيمة قديماً بصناعة القوارب والسفن الخشبية التي تستخدم في نقل البضائع والسلع بين عمان والخليج العربي والهند عبر موانيهم.
       أهالي الإمارة قديماً يعملون في حرفة الزراعة والرعي، وصيد الأسماك، والغوص لاستخراج اللؤلؤ الطبيعي.
       أطلق عليها أكثر من اسم على مر العصور مثل "جلفار، ماجان، الصير"
       تعتبر مدينة رأس الخيمة من المدن القليلة التي عاصرت الحياة البشرية لأكثر من سبعة آلاف سنة.
      لإمارة رأس الخيمة مكانة عظيمة في التجارة من قديم الأزل حيث تدل المخطوطات التاريخية أن أهل الإمارة قد وصلوا بتجارتهم ورحلاتهم إلى زنجبار، والصين، وبومباي ويمكن أن يعود ذلك إلى القرن العاشر الميلادي.
جغرافيا وموقع إمارة رأس الخيمة:
       توجد الإمارة في أقصى الشمال الشرقي من شبه الجزيرة العربية بين خطي عرض 25– 26 شمالاً وخطي طول 55-60 شرقاً، من الجهة الشمالية توجد محافظة مسندم العمانية، ومن الناحية الشرقية توجد سلسلة جبلية (سلسلة جبال عمان) تصل لحافة الخليج العربي، وفي الناحية الغربية التي تطل على الخليج العربي يوجد سهل رملي منخفض يتصل بماء الخليج.
          يوجد لسان مائي يطلق عليه اسم "الخور" يتكون من شاطئين هما الجزئيين الأساسيين لإمارة رأس الخيمة؛ حيث يعتبر ميناء السفن ترسو عليه السفن على جانبي الخور.
          تبلغ مساحة الإمارة 1684 كيلو متر مربع أي ما يعادل 2.17% من المساحة الكلية لدولة الإمارات، يبلغ عدد السكان حسب إحصائية 2005م 450.000 نسمة.

نبذة عن العائلة الحاكمة لإمارة رأس الخيمة:
          سعود بن صقر القاسمي حاكم إمارة رأس الخيمة وعضو المجلس الأعلى للاتحاد، أنهى دراسته الثانوية في مدارس رأس الخيمة، ثم انتقل إلى الولايات المتحدة لدراسة الاقتصاد والعلوم السياسية ليعود إلى الإمارات بعد إنهاء دراسته الجامعية وتولى عدة مناصب منها رئاسة الديوان الأميري في رأس الخيمة، ورئاسة المجلس البلدي، ورئيس مجلس إدارة شركة الخليج للصناعات الدوائية التي قام بتأسيسها، وتولى حكم الإمارة في 27 أكتوبر عام 2010م.
           متزوج من هناء بنت جمعة الماجد ولهما ستة أبناء الأكبر الشيخ محمد (ولي العهد) وقد عينه والده بمنصب ولي العهد سنة 2010.
         الشيخة آمنة القاسمي وهي حاصلة على درجة الماجيستير في إدارة الأعمال من الولايات المتحدة الأمريكية جامعة ستانفورد، ولها دور فعال متميز في إمارة رأس الخيمة حيث تقدم المبادرات للتطور البيئي والحفاظ على البيئة، وتتابع مسيرة تطور العلم وتعمل على تطويره، بالإضافة إلى الاجتهاد لتطوير قطاع السياحة.
نظرة على الاقتصاد في إمارة رأس الخيمة:
     تتميز الإمارة بتنوع مواردها مما يجعل الجانب الاقتصادي لا يعتمد على جانب معين، مما يضمن تطوره وازدهاره.
      إمارة رأس الخيمة تتميز بتوفر مناطق حرة متعددة مما يجذب المستثمرين ورجال الأعمال للاستثمار بها؛ حيث أن مناطقها الحرة على استعداد لاستيعاب رؤوس أموال ضخمة بالإضافة إلى التسهيلات التي تقدمها للمستثمرين.
     تعتبر الأكثر نشاطاً على المستوى الإقليمي وذلك لإدارتها لخمس موانئ، وموقعها المتميز وقربها من مضيق هرمز يتيح الكثير من التسهيلات في العبور والنقل.
      قطاع الصحة بالإمارة قد تطور بشكل ملحوظ خلال الفترة الماضية، وقد زادت معدل الاستثمارات في القطاع الخاص، وزيادة معدل الإنفاق في القطاع الحكومي مما جعل المستشفيات تصل لأعلى مستويات الجودة والتميز.
     القطاع السياحي الذي شهد تطور ملحوظ وحقق نمو يصل ل 44%، وذلك بسبب التطور الذي حدث في كافة القطاعات، وكان نتيجته ازدهار السياحة وجذب السياح بأعداد كبيرة.
     الغاز الطبيعي الذي تم زيادة إنتاجه في الإمارة وذلك بسبب الانخفاض في سعر النفط في هذا الوقت، بالإضافة إلى أن الإمارة تعمل على البحث في مصادر الطاقة المتجددة.
     كان للصناعات التحويلية دور فعال في زيادة الإنتاج المحلي للإمارة حيث شاركت بزيادة في الناتج المحلي يقدر ب 26.2%.
    يتابع سمو الشيخ سعود القاسمي التطورات التي تحدث في الإمارة في جميع القطاعات من الموانئ والطرق والمطارات والصرف الصحي وذلك ببذل المزيد من المجهود وصرف الكثير من الأموال للاستثمار يعمل على قفزة ونمو في اقتصاد إمارة رأس الخيمة.
عن السياحة في إمارة رأس الخيمة:
        تسعى الإمارة للتطوير الدائم من قطاع السياحة لتصبح واجهة مثالية للسياح من جميع دول العالم، وتطمح للوصول لضعف عدد الزائرين بحلول 2021م، وذلك عن طريق عدة خطوات وهي:
        تكثيف الحملات الإعلامية والإعلانية.
        زيادة عدد الموظفين في قطاع السياحة لتصل الزيادة لإدخال 10000 موظف جديد لقطاع السياحة.
        بناء الفنادق والمنتجعات لزيادة عدد الغرف استعدادالاستقبال المزيد من السياح، وعلى المستوى السياحي فإن إمارة رأس الخيمة تعتبر واجهة سياحية ممتعة لجميع الفئات من السياح، وذلك لتنوع طبيعتها وجمال تضاريسها، فيجد السائح بها المناخ المناسب للاستمتاع برحلتك وتعدد الأنشطة التي يمكنه القيام بها مثل:
        الاستمتاع بالصحراء في واحة البدو.
        الذهاب إلى التسوق في المولات التجارية مثل راك مول وهو مول ضخم يوجد به محلات من أشهر الماركات العالمية لجميع السلع.
        الذهاب في جولة للتعرف على تاريخ الإمارة من خلال زيارة متحف رأس الخيمة الوطني والذي يضم مجموعة من القطع الأثرية تعتبر هي الأكبر والأكثر ندرة في دولة الإمارات المتحدة.
       الاستمتاع بممارسة الرياضات المائية الممتعة.

إقرأ أيضاً

ما هي الأغذية التي تحتوي على البروتينات؟

أهمية فيتامين د والأغذية التي تحتوي عليه

ما هو طب أمراض الذكورة؟

لوحات فنية.. لمسات جمالية

يعشق تناول الأطعمة الدسمة .. نصائح هامة حتى لايقع برج الثور في فخ الدهون

مواقع مفيدة/ شركة مكافحة الثعابين بالرياض